الأخبار و التقارير الإعلامية

جمعية ترتيل لتحفيظ القرآن الكريم تحتفل بتخرج الحافظات لكتاب الله عزوجل لعام 1446هـ

https://al-hadath.com/post_test/82742
تحت رعاية رئيس مجلس إدارة جمعية "ترتيل" لتحفيظ القرآن الكريم صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن فهد بن سعد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود ، أطلقت جمعية "ترتيل" لتحفيظ القرآن الكريم احتفاليتها السنوية لتكريم 200 حافظة لكتاب الله عزوجل بمنطقة مكة المكرمة اليوم الثلاثاء 1446/7/21هـ في أحد القاعات بمدينة جدة ، وذلك بحضور سمو الأميرة مي بنت مطلق العتيبي حرم صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن فهد بن سعد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود ، والدكتورة عفت محمد حجازي مديرة إدارة الجمعيات والمؤسسات الأهلية بمنطقة مكة المكرمة ، والأستاذة عبير مسعود الحربي مساعدة إدارة الجمعيات والمؤسسات الأهلية بمنطقة مكة المكرمة ، والأستاذة سلمى الغامدي مديرة إدارة الجمعيات والمؤسسات الأهلية فرع جدة.


استهلت الاحتفالية بكلمة استهلالية قدمتها الأستاذة زينة، ثم ألقت الأستاذة فاطمة أدلبي كلمة ترحيبية بعنوان "حللتم أهلاً ورحبتم سهلاً "،  عقبها تلاوة عاطرة من الذكر الحكيم قدمتها الحافظة ناجية الريان ، تلا ذلك عرض مرئي قُدِمَ من خلاله نبذة عن الجمعية للتعريف بها ورؤيتها ورسالتها ، وبدوره ألقى رئيس مجلس الإدارة لجمعية "ترتيل" صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن فهد بن سعد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود كلمة ضافية أوضح من خلالها قائلاً : لا شك فيما تقدمه جمعيه ترتيل لتحفيظ القرآن ماهو إلا سيراً على طريق الخير الذي خطته القيادة الرشيدة لهذا البلد بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه و ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود جعله الله ذخراً للإسلام والمسلمين عامةً ، والقرآن الكريم خاصة ، مضيفًا : إن حفظ القرآن وتعلمه خيراً من الدنيا ومافيها، واليوم باسمي أنا رئيس جمعية ترتيل لتحفيظ القرآن ، أتقدم بشكر والعرفان لكل القائمين على هذا الصرح العظيم لخدمه كتاب الله وتعلمه وحفظه وختمه ، مؤكدًا أن حافظ القرآن الكريم ليس كغيره من الناس ، فقد جمع نور القرآن في صدره ، وهاهن اليوم حافظات وخاتمات للقرآن الكريم ، وهنيئاً لهن هذا الشرف العظيم اللهم ارحمني بالقرآن ، واجعله لي إيمانًا وهدى ورحمة .

ومن جانبها رحبت نائبة رئيس مجلس الإدارة لجمعية "ترتيل" الأستاذة خديجة محمد دخنة من خلال كلمتها ، بالحضور الكريم ، مشيرةً بقولها:  للجنة أبوابَ وللبرِ أسبابَ وللخير أحبابَ وللإحسان أربابَ، والحمدلله أنزل القرآن للعالمين نورا وبيانَ وجعله نبراسًا وسراجًا منيرا ، ثم الصلاة والسلام على خير الورى ، وثري التقى ، وسجي المحاميد والمراقبِ والمناقب من بهداه استواى واهتدى، حفلنا الميمون سعيدة جدا بهذا الحفل فمن أين أبتدأ ، أم من كل فيه خير فيكم الباب روضٌ والمداخل جنة ووجوهكم نبراسًا لا ينطفئ نختال بكم فرحا وفخرَ ، فجمعيتنا اليوم تزدان بحضوركم وشرفكم، لم تكن جمعية ترتيل لتأتي ثمارها لولا توفيق الله ثم رعاية ودعم متواصل من حكومتنا الرشيدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان آل حفظهم الله ورعاهم ، شجعوا جمعية تحفيظ القرآن الكريم لتأتي بثمارها العظيمة هذه ، ففي هذا اليوم نحتفي بتكريم طالبات تحفيظ القرآن الكريم.


"ثم توالت فقرات الحفل متضمنةً مسيرة الحافظات لكتاب الله ، وتكريمهن وتوزيع الهدايا وشهادات التقدير عليهن ، عقب ذلك حلقة ذكر من قبل مسجد عبداللطيف جميل ، فيما قدمت الأستاذة آسيا فتيني نبذة تعريفية ببرامج الجمعية، وبدورها استعرضت الأستاذة علياء القحطاني إنجازات الجمعية التطوعية ومنجزاتها وبرامجها ومبادراتها من عام 1421هـ حتى 1425هـ ،وعدد الفرص التطوعية المنجزة بالجمعية وعدد الساعات وعدد المتطوعين ، كما كان لأصحاب الهمم نصيبًا من الاحتفالية حيث عرضت الحافظة هدى اليزيدي قصة كفاحها ، هذا وألقت الحافظة الأستاذة خديجة كعكي كلمة بعنوان "مشاعر خاتمة"، وأخيرًا ، كلمة الختام ألقتها الأستاذة فاطمة أدلبي .

واختتمت الاحتفالية بتكريم المشاركات من المحكمات ، و لجان المسابقة، والجهات المشاركة .
البوم الصور
جمعية ترتيل لتحفيظ القرآن الكريم تحتفل بتخرج الحافظات لكتاب الله عزوجل لعام 1446هـ
تبرع سريع